الإمام أحمد بن حنبل

270

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

20082 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَرَوْحٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " هِيَ الْعَصْرُ " ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْوُسْطَى « 1 » .

--> من القراءة ، وذكر عنه أبو داود ( 780 ) ، والترمذي ( 251 ) أنه قال فيما بعدُ : وإذا قال : ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) . ووقع في رواية حميد عن الحسن فيما سيأتي برقم ( 20243 ) ، ويونس بن عبيد فيما سيأتي برقم ( 20245 ) و ( 20267 ) أن الثانية منهما بعد الفراغ من قراءة الفاتحة وسورة عند الركوع ، ومثلها رواية أشعث عن الحسن عند أبي داود ( 778 ) . ووقع في رواية منصور ويونس عن الحسن فيما سيأتي برقم ( 20266 ) : إذا افتتح الصلاة وإذا قال : ( ولا الضالّين ) سكت أيضاً هُنية . قلنا : وعلى فرض صِحَة ثبوت هذه السكتة الثانية ، فليس فيها حُجة لمن يقول : إنها من أجل قراءة المؤتمَين خلف الإمام ، لأن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقصد ذلك ، وإنما كان يسكت ليترادَّ إليه نَفَسُه كما جاء مصرَحاً به عند الترمذي ( 251 ) . وأما السكتة الأولى بين التكبير والقراءة ، فيشهد لها حديثُ أبي هريرة السالف برقم ( 7164 ) ، وهو متفق عليه . وهذه السكتة لدعاء الاستفتاح . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، لكن لم يصرح الحسن بسماعه من سمرة روح : هو ابن عبادة ، وسعيد : هو ابن أبي عروبة . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 174 / 1 من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 182 ) و ( 2983 ) ، والطبري في " التفسير " 560 / 2 ، والطبراني في " الكبير " ( 6825 ) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة ، به . وحسَّنه